قارئا أديبا ( 1 ) . وكان أبو البلاد ضريرا ( 2 ) . وكان راوية الشعر . وله
يقول الفرزدق : يا لهف نفسي على عينيك من رجل . ]
شرح
داود في رجاله ، ومن تأخر .
وفي لسان الميزان : ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق ( عليه السلام ) ، من
الشيعة . وقال : كان ثقة ، فقيها قارئا ، وعمر دهرا طويلا ، حتى كاتبه علي بن
موسى الرضا ( عليه السلام ) برسالة . . . ، إلخ .
وفي الخلاصة : ثقة أعمل على روايته .
قلت : كلامه ( رحمه الله ) يوهم خلافا في وثاقته ، مع أنه لم يسمع فيه طعن حتى عن
ابن الغضائري . وقد أشير إلى مدحه في روايات تأتي الإشارة إلى بعضها .
( 1 ) ويأتي في يحيى ابنه ( ر 1208 ) قوله : ثقة هو وأبوه ، أحد القراء . كان
يتحقق بأمرنا . . . ، إلخ . ويحتمل كونه ليحيى . وفي لسان الميزان : كان ثقة ، فقيها
قارئا . . . ، إلخ .
( 2 ) تقدم في أبان الأحمر عن الكشي ، عن إبراهيم ، قال : كنت أقود أبي
وقد كان كف بصره . . . ، الحديث .
وقال ابن الجزري في غاية النهاية في طبقات القراء : يحيى بن أبي سليم
أبو البلاد النحوي الكوفي ، صاحب الاختيار في القراءة . قال الداني : أكثره على
قياس العربية ، روى عن الشعبي . روى الحروف عنه نعيم بن يحيى السعيدي .
وقال في نعيم بن يحيى السعيدي : روى القراءة عن عاصم بن أبي النجود ،
وأبان بن تغلب ، وأبي البلاد . . . ، إلخ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - غاية النهاية : ج 2 / ص 343 / ر 3747 .