يكنى بأبي بكر ( 1 ) محمد ( 2 ) بن أبي السمال
،
شرح
النسب ، فلاحظ .
وظاهر المتن اتحاد محمد بن الربيع ومحمد بن أبي السمال ، لعدم توسط لفظ ( ابن ) ،
إلا أن الظاهر عدم اتصال ما ذكر من النسب بقرينة ما يأتي .
ثم إن إبراهيم هذا خامس أجداد الماتن ، حسب ما يأتي .
( 1 ) قيل : المراد تكنية إبراهيم بأبي بكر . ولعله بقرينة التكرار ، إلا أن
تكنية الأب والابن بكنية واحدة بعيدة ، على أن إبراهيم قد كني بأبي إسحاق كما
يأتي عن الكشي . والتكرار لعله لتكرار اسم أبيه محمد ، لغرض زيادة تعريفه .
وقد كني أبوه بذلك في غير واحد من الأخبار ، كما يأتي .
ثم إن الظاهر مما يأتي في داود بن فرقد أن المعروف بابن أبي السمال هو
إبراهيم ، وإن صح إطلاقه على أبيه وجده أيضا ، فلاحظ .
( 2 ) قال الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( ص 290 / ر 168 ) : محمد بن
شمعون النجاشي اسم أبي السمال . وفي ( ر 169 ) : محمد بن سمعان بن هبيرة
النجاشي الأسدي .
ويأتي في ترجمة الماتن : إبراهيم بن محمد بن عبد الله النجاشي - إلى أن قال : -
ابن غنيم بن أبي السمال سمعان بن هبيرة الشاعر . وفي داود بن فرقد : إبراهيم بن
أبي بكر محمد بن عبد الله النجاشي ، المعروف بابن أبي السمال . . . ، إلخ .
ثم إنه يأتي في ترجمة الماتن ، وفي عبد الله ذكر النجاشي ، ومن يعرف به ،
والأخبار الواردة في النجاشي ، فانتظر .
وروى الشيخ في التهذيب بإسناد صحيح ، عن أبي القاسم معاوية ، عن