شرح
إبراهيم الفزاري إلا روايته مثالب معاوية . كما أن ابن حجر أشار في لسان الميزان
إلى وجهه ، بما حكى عنه روايته حديث ابن عباس في قوله : ( السابقون ) قال :
سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
ومن ذلك كله يظهر : أنه ليس عاميا كما توهم ، بل يظهر أنه من خاصة
الشيعة كما هو ظاهر النجاشي والشيخ وغيرهما . فلاحظ كتبه وما قال فيه
الجمهور من العامة . نعم كلام أصحابنا خال عن مدحه تصريحا .
ثم إنه لم نجد لحكم بن ظهير والد إبراهيم ذكرا في كلام أصحابنا ، إلا ما
قال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( ص 222 / ر 1 ) : ظهير والد الحكم
ابن ظهير الفزاري ، كوفي ، وما قاله الماتن أنه صاحب التفسير ، ويظهر من كلامه :
أن تفسيره كان معروفا .
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال : الحكم بن ظهير ( ت ) الفزاري الكوفي .
وكان أبو إسحاق الفزاري إذا روى عنه قال : الحكم بن أبي ليلى . روى عن
عاصم بن بهدلة ، والسدي . وعنه جماعة . آخرهم عباد بن يعقوب الأسدي ،
والحسن بن عرفة - إلى أن قال : - عاش إلى سنة ثمانين ومائة ( 1 ) .
ولكن رواية الحكم بن ظهير كثيرا عن السدي - إسماعيل بن عبد الرحمان
ابن أبي كريمة السدي الكوفي ، الذي روى عن أنس وجماعة ، ورأى أبا هريرة ،
ومات سنة سبع وعشرين ومائة - يقتضي كونه في طبقة أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ،
وعرفت أن الشيخ قد عد أباه ظهيرا في أصحابه ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال : ج 1 / ص 571 / ر 2178 .