تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
شرح
إبراهيم الفزاري إلا روايته مثالب معاوية . كما أن ابن حجر أشار في لسان الميزان إلى وجهه ، بما حكى عنه روايته حديث ابن عباس في قوله : ( السابقون ) قال : سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ومن ذلك كله يظهر : أنه ليس عاميا كما توهم ، بل يظهر أنه من خاصة الشيعة كما هو ظاهر النجاشي والشيخ وغيرهما . فلاحظ كتبه وما قال فيه الجمهور من العامة . نعم كلام أصحابنا خال عن مدحه تصريحا . ثم إنه لم نجد لحكم بن ظهير والد إبراهيم ذكرا في كلام أصحابنا ، إلا ما قال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( ص 222 / ر 1 ) : ظهير والد الحكم ابن ظهير الفزاري ، كوفي ، وما قاله الماتن أنه صاحب التفسير ، ويظهر من كلامه : أن تفسيره كان معروفا . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال : الحكم بن ظهير ( ت ) الفزاري الكوفي . وكان أبو إسحاق الفزاري إذا روى عنه قال : الحكم بن أبي ليلى . روى عن عاصم بن بهدلة ، والسدي . وعنه جماعة . آخرهم عباد بن يعقوب الأسدي ، والحسن بن عرفة - إلى أن قال : - عاش إلى سنة ثمانين ومائة ( 1 ) . ولكن رواية الحكم بن ظهير كثيرا عن السدي - إسماعيل بن عبد الرحمان ابن أبي كريمة السدي الكوفي ، الذي روى عن أنس وجماعة ، ورأى أبا هريرة ، ومات سنة سبع وعشرين ومائة - يقتضي كونه في طبقة أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، وعرفت أن الشيخ قد عد أباه ظهيرا في أصحابه ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال : ج 1 / ص 571 / ر 2178 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 264 | السيد محمد علي الأبطحي