پرش به محتوای اصلی

التحصين — صفحه 641

پدیدآورندگان:

ص۶۴۱
لمن خاطبت أولا برضا الأمة واصطلاحها عليه ! ! وتخبر صاحبك بذلك وتدعوه إلى طاعة الخليفة ! ! فقال : قد عرفت ما قلت أيها الرجل ، وأنا على يقين من أمري فيما أسررت وأعلنت . فانصرف الناس ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا سلمان ، أما ترى كيف يظهر الله الحجة لأوليائه وما يزيد بذلك قومنا عنا إلا نفورا ؟ ! ( 5 ) .