والذي أقوله على هذا الحديث : ان في طريقه مقدوحا في عقيدته ( 1 ) ، أو
مقدوحا في أمانته وهو محمد بن عيسى .
ثم هو ( 2 ) قد روى مدحه بالثقة والاخذ عنه .
الطريق : محمد بن مسعود ، عن محمد بن نصير ، عن محمد بن عيسى ، قال :
حدثني عبد العزيز بن المهتدي القمي . قال محمد بن نصير : قال محمد بن عيسى :
وحدث الحسن بن علي بن يقطين بذلك أيضا ( 3 ) .
حديث آخر في ذمه بل لعنه إذ بلغ الرضا عليه السلام ان الجنة والنار لم يخلقا .
الطريق ( علي قال : حدثني ) ( 4 ) محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن
مروك بن عبيد ، عن يزيد بن حماد ، عن ابن سنان ( 5 ) .
أقول : ان هذا حديث مضطرب السند بابن سنان ( 6 ) ، واما محمد بن أحمد
ويزيد بن حماد فلا بد من اعتبار حالهما ( 7 ) .
حديث آخر يتضمن ان الرضا عليه السلام كتب بلعنه ولعن أصحابه .
هامش
( 1 ) هو " علي بن الحسن بن علي بن فضال " المارة ترجمته تحت رقم 263 من هذا
الكتاب فراجع ما قيل فيه هناك .
( 2 ) أي " محمد بن عيسى " .
( 3 ) الاختيار : 490 رقم 935 .
( 4 ) ما أثبته من المصدر ، والنسخ خالية منه .
( 5 ) الاختيار : 491 رقم 940 .
( 6 ) مرت ترجمته تحت رقم 372 من هذا الكتاب ، فراجع ما قيل فيه هناك .
( 7 ) سبق الكلام في " محمد بن أحمد " ضمن ترجمة " ليث بن البختري المرادي "
المارة ترجمته تحت رقم 356 ، أما " يزيد بن حماد " فيستفاد من كلام السيد الخوئي في
معجم رجال الحديث : 20 / 111 ضمن ترجمة " يزيد بن حماد الأنباري السلمي " الواقعة
تحت رقم 13651 كونهما شخص واحد مشيرا إلى أن العلامة قد ذكره في القسم الأول من
رجاله : 183 رقم 2 موثقا إياه وكذا ابن داود في رجاله : 205 رقم 1725 .