باب إسحاق
21 و 22 - إسحاق وإسماعيل ابنا عمار ( 1 )
هامش
( 1 ) قال النجاشي في رجاله : 71 رقم 169 : " إسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب
أبو يعقوب الصيرفي ، شيخ من أصحابنا ، ثقة ، واخوته : يونس ويوسف وقيس وإسماعيل ،
وهو في بيت كبير من الشيعة . . . روى إسحاق عن أبي عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام ،
ذكر ذلك أحمد بن محمد بن سعيد في رجاله . . " .
وعده الشيخ في رجاله : 149 رقم 135 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا :
" إسحاق بن عمار الكوفي الصيرفي " ، ويمكن أن يكون هو نفسه المذكور في : 342 رقم 3
في باب أصحاب الكاظم عليه السلام .
أو أن يكون المذكور هو " إسحاق بن عمار الساباطي " لأنه ذكره من دون توصيف
حيث قال : " إسحاق بن عمار ثقة ، له كتاب " ولا يخفى ان كلا من " إسحاق بن عمار بن حيان
الصيرفي " و " إسحاق بن عمار بن موسى الساباطي " ثقة ، له كتاب .
أما البرقي فقد عده في رجاله : 28 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا : " إسحاق بن
عمار الصيرفي مولى بنى تغلب ، كوفي " ، وكذا قال في : 47 عند عده إياه فيمن أدرك الكاظم
عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام .
أما ابن داود والعلامة وابن شهرآشوب فقد اختلط عليهم " إسماعيل بن عمار الصيرفي "
المذكور في رجال النجاشي والشيخ الطوسي والبرقي مع " إسماعيل بن عمار الساباطي
الفطحي " المذكور في فهرست الشيخ : 15 رقم 52 .
فقد قال العلامة في القسم الثاني من رجاله : 200 رقم 1 : " إسحاق بن عمار بن حيان
مولى بنى تغلب أبو يعقوب الصيرفي ، كان شيخا من أصحابنا ، ثقة ، روى عن الصادق عليه
السلام وعن الكاظم عليه السلام وكان فطحيا ، قال الشيخ : الا انه ثقة وأصله معتمد عليه ، وكذا
قال النجاشي : والأولى عندي التوقف فيما ينفرد به " .
وقوله : " وكذا قال النجاشي " أي : انه ثقة ، والحال انه كان يجب أن يذكر " إسحاق
ابن عمار بن حيان الصيرفي " في القسم الأول من رجاله ، وأن يذكر " إسحاق بن عمار الساباطي
الفطحي " في القسم الثاني ان أراد تضعيفه كونه فطحيا .
أما ابن داود فقد ذكره بما يشابه كلام العلامة في القسم الأول من رجاله : 48 رقم
164 حيث قال : " إسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب أبو يعقوب الصيرفي ، من أصحاب
الكاظم عليه السلام ، عن رجال النجاشي والكشي : ثقة هو وأخوته ، وعن الفهرست : فطحي
ولكنه ثقة يعتمد عليه " .
وفيما ذكر - بالإضافة إلى أنه قد اختلط الامر عليه كما مرت الإشارة إلى ذلك سابقا -
فإنه قد عد الرجل من أصحاب الكاظم عليه السلام فقط دون الصادق عليه السلام وقد مر
عن النجاشي والشيخ عده من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا ، كما أنه قد أشرك اخوته
في توثيق النجاشي إياه وفي هذا نظر ، فان النجاشي لو كان أراد هذا لقال : " ثقة هو وأخوته "
أو : " ثقة ، واخوته : يونس ويوسف وقيس وإسماعيل ثقات أيضا " .
ثم إنه قال في القسم الثاني من رجاله : 231 رقم 50 : إسحاق بن عمار من أصحاب
الصادق والكاظم عليهما السلام ، عن الفهرست : فطحي الا انه معتمد عليه " وفيما ذكر هنا خلط
أيضا كما سبق .
أما ابن شهرآشوب فقد قال في معالمه : 26 رقم 133 : " إسحاق بن عمار ثقة ، من
أصحاب الصادق عليه السلام ، وكان فطحيا ، له أصل " وفى كلامه مثل ما في سابقيه ، فلاحظ .
والذي يدل على أن " إسحاق بن عمار " المذكور في المتن هنا هو " الصيرفي " لا
" الساباطي " هو ان أحدا لم يذكر للساباطي أخا اسمه " إسماعيل " بينما ذكر النجاشي اخوة
لإسحاق الصيرفي أحدهم " إسماعيل " .
والدليل الأقوى من ذلك هو قول الصادق عليه السلام المذكور أعلاه : " قد يجمعهما
لأقوام ، يعنى الدنيا والآخرة " وصدور هذا الكلام عنه عليه السلام في حق " إسحاق بن عمار
الساباطي " القائل بامامة ابنه عليه السلام " عبد الله الأفطح " غير ممكن ، بينما هو جائز في حق
" إسحاق بن عمار الصيرفي " القائل بامامة الكاظم عليه السلام ، وغير ذلك مما يطول ذكره .
أما أخوه " إسماعيل " فقد ذكره النجاشي في ضمن ترجمة أخيه " إسحاق " على ما تقدم
نقله ، وعده الشيخ في رجاله : 148 رقم 125 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا :
« إسماعيل بن عمار الصيرفي الكوفي » ، وعد البرقي في رجاله : 28 من أصحاب الصادق
عليه السلام أيضاً قائلا : « إسماعيل بن عمار الصيرفي ، مولى ، التغلبي ، مولى تغلب كوفي » .
وذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله : 200 رقم 8 مورداً في ترجمته رواية
الكشي الأولى الواردة أعلاه مشيراً إلى ضعف طريقها ، قائلا بعد ذلك : « والأقوى عندي
التوقف في روايته حتى تثبت عدالته » .
أما ابن شهرآشوب قد قال في معالمع : 10 رقم 52 : « إسماعيل بن عمار ، من أصحاب
الصادق عليه السلام ، وكان فطيحاً إلا أنه ثقة ، له أصل » ، وذكره إياه في كتابه سهو منه
رحمه الله تعالى ، فكتابه على ما ذكر في أوله مختص بذكر من له كتاب أو تصنيف و « إسماعيل » لم
يذكر له أحد بأنه صنف كتاباً كما أنه لم يكن فطيحاً ولا ثقة حسبما ذكر ، ولكن الظاهر أنه
قد أخذ ذلك من الفهرست : 15 رقم 52 حيث اختلط عليه « إسحاق بن عمار الساباطي »
بإسماعيل بن عمار هذا فذكره في كتابه ، وعليه يكون رحمة الله قد سهى عند أخذه من نفس
الترجمة من الفهرست مرتين :
الأولى : عند ظنة اتحاد « إسحاق بن عمار الساباطي » مع « إسحاق بن عمار الصيرفي »
وهو ما أشرت إليه سابقاً .
والثانية : عندما اختلط عليه « إسحاق بن عمار الساباطي » بإسماعيل بن عمار .