باب عمار
274 - عمار بن ياسر ( 1 ) .
علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي قال :
هامش
( 1 ) عده الشيخ في رجاله : 24 رقم 33 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله
وفى : 46 رقم 1 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا : " عمار بن ياسر ، يكنى أبا
اليقظان حليف بنى مخزوم ، ينسب إلى عبس بن مالك وهو من مذحج بن أدد ، رابع الأركان "
وما ذكره رحمه الله من أنه " ينسب إلى عبس بن مالك " سهو من قلمه الشريف أو من النساخ
والصحيح : انه ينسب إلى " عنس بن مالك " ويشهد بذلك ما ذكره البرقي في رجاله : 1 عند
عده له من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فقد قال : " عمار بن ياسر حليف بنى مخزوم
وينسب إلى عنس بن مالك وهو مذحج بن أدد " ، وعده في صفحة : 3 من الأصفياء من أصحاب
أمير المؤمنين عليه السلام .
وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : 143 رقم 1103 قائلا : " عمار بن ياسر
رحمه الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ، روى حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه
السلام قال : قلت ما تقول في عمار بن ياسر رحمه الله ؟ قال : رحم الله عمارا - ثلاثا - قاتل
مع أمير المؤمنين عليه السلام فقتل شهيدا ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه
السلام عن الكشي " ، وذكره العلامة في القسم الأول أيضا من رجاله : 128 رقم 1 موردا في
ترجمته رواية الكشي المذكورة في المتن هنا .
وقد ذكره ابن سعد في طبقاته : 3 / 246 - 264 فقال : " ومن حلفاء بنى مخزوم :
عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن . . . . بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن . . . . وبنو
مالك بن أدد من مذحج . . عن عروة بن الزبير قال : كان عمار بن ياسر من المستضعفين
الذين يعذبون بمكة ليرجع عن دينه . . وشهد عمار بن ياسر بدرا وأحدا والخندق
والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله . . عن أم سلمة قالت : سمعت النبي
صلى الله عليه وآله يقول : تقتل عمار الفئة الباغية . . قال محمد بن عمر : والذي اجمع عليه
في قتل عمار انه قتل رحمه الله مع علي بن أبي طالب عليه السلام بصفين في صفر سنة
سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة ، ودفن هناك بصفين رحمه الله ورضى عنه " .
وذكره أيضا في : 6 / 14 قائلا : " عمار بن ياسر من عنس من اليمن وهو حليف لبنى
مخزوم ، ويكنى أبا اليقظان ، نزل الكوفة ولم يزل مع علي بن أبي طالب عليه السلام يشهد
معه مشاهده ، وقتل بصفين سنة سبع وثلاثين ودفن هناك وهو ابن ثلاث وتسعين سنة ، وقد شهد
بدرا ، وقد كبتنا خبره فيمن شهدا بدرا " .
وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : 1 / 150 رقم 6 قائلا ضمن ترجمته :
" تقدم اسلامه ورسول الله صلى الله عليه وآله بمكة ، وهو معدود في السابقين الأولين من
المهاجرين وممن عذب في الله بمكة ، أسلم هو وأبوه وأمه سمية مولاة أبى حذيفة بن المغيرة
وهي أول شهيدة في الاسلام طعنها أبو جهل بحربة . . ، ومر النبي صلى الله عليه وآله
بعمار وأبيه وأمه وهم يعذبون فقال : اصبروا آل ياسر فان موعدكم الجنة ، وشهد عمار مع
رسول الله صلى الله عليه وآله بدرا وأحدا والخندق ومشاهده كلها ، ونزل فيه آيات من
القرآن ، فمن ذلك أن المشركين أخذوه وعذبوه حتى سب النبي صلى الله عليه وآله ثم
جاء وذكر ذلك له ، فأنزل الله تعالى فيه ( الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ) الآية . .
ومناقبه مشهورة وسوابقه معروفة ، وورد المدائن غير مرة في خلافة عمر وبعدها ،
وشهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام حروبه حتى قتل بين يديه بصفين ، وصلى عليه على
[ عليه السلام ] ودفنه هناك ، . . عن علي عليه السلام قال : استأذن عمار النبي صلى الله عليه -
وآله فعرف صوته فقال : مرحبا بالطيب المطيب . . " ، وذكره ابن حجر في الإصابة : 2 /
512 رقم 5704 ، وفى تهذيب التهذيب : 7 / 357 رقم 665 ، وابن الأثير في أسد الغابة :
4 / 43 وغيرهم .