الله عليهم وموقع ( 1 ) جليل ما يستدل بما ( يروي عنهما في نفسه ، وروايته
تدل ) ( 2 ) على ارتفاع في القول ( 3 ) .
( في نسخة الاختيار التي عندي : وموضع ، وفيها أيضا : بما روى عنهم ، وفي
نسختين للكتاب : في نفسه وروايته ، وتدل روايته على ارتفاع في القول ) .
أقول : ان الذي تعلق به عليه في الطعن فيه تردد ، لان داود كان شاهدا فيحكي
عما رأى ، وفضل [ داود ] ( 4 ) ( سقط من خط السيد هنا شئ ) باهر ، ومن بعد لا يرى
ما رأى ، والذي يبنى عليه ثقة المشار إليه وتعديله وتفخيمه ، إذ قد كان مرضيا عند
جماعة منهم ، والله أعلم .
( قلت : لم يزد في الاختيار على ما حكاه السيد هنا عنه ، وكأنه اطلع على الحكاية
التي أشار إليها في محل آخر ( 5 ) ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : موضع ، وفى نسخة بدل للمصدر : موقع ، وقد أشار المؤلف رحمه الله
إلى ذلك أعلاه .
( 2 ) في المصدر : روى عنهم في نفسه وروايته ، وتدل روايته . وقد أشار المؤلف
رحمه الله إلى ذلك أعلاه ، فلاحظ .
( 3 ) الاختيار : 571 رقم 1080 .
( 4 ) في النسخ الأربع هنا بياض وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه
ولعل ما أثبته هو الصحيح .
( 5 ) قوله " قلت : لم يزد في الاختيار على ما حكاه السيد هنا عنه " - أي عن الكشي -
هو إشارة إلى الرواية الواردة في صدر هذه الترجمة ، والتي ذكر السيد فيها نقلا عن
الكشي : ان داود كانت له منزلة عالية . . إلى آخره ، وانه لا يوجد في الاختيار سواها .
أما قوله " وكأنه اطلع على الحكاية التي أشار إليها في محل آخر " - أي في كتاب
آخر غير الاختيار - فهو إشارة من الشيخ حسن رحمه الله إلى قول السيد رحمه الله " إذ
قد كان مرضيا عند جماعة منهم " والظاهر أن السيد قد أشار بكلامه هذا إلى الرواية الواردة
في الاختيار : 543 رقم 1029 والتي ورد فيها ان " الفضل بن شاذان " رحمه الله كان يروى
عن جماعة منهم " أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري " فيكون معنى عبارة السيد ان " داود
ابن القاسم " كان مرضيا عند جماعة منهم : " الفضل بن شاذان " لان روايته عنه تدل على كونه
مرضيا عنده ، فلاحظ .