روى أنه كان يشرب النبيذ وتاب ( 1 ) .
الطريق : محمد ( 2 ) بن مسعود ، عن علي بن الحسن بن فضال ( 3 ) .
طريق آخر : علي ( بن محمد ) ( 4 ) بن قتيبة ومحمد بن موسى الهمداني ، عن
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عامر بن عبد الله ( 5 ) .
( صورة الحديث الأول : حدثني محمد بن مسعود قال : سألت علي بن الحسن
ابن فضال عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين ، وتسمية ابنه الضريس
قال ، فقال : انما رواه أبو حمزة ، وأصبع من عبد الملك ( 6 ) خير من أبي حمزة ، وكان
أبو حمزة يشرب النبيذ ومتهم به ، إلا أنه قال : ترك قبل موته ، وزعم أن أبا حمزة
هامش
( 1 ) في شربه للنبيذ نظر حيث إن " علي بن الحسن بن فضال " الواقع في سند الرواية
الأولى لم يدرك " أبو حمزة الثمالي " ، كما يمكن أن يكون النبيذ الذي كان يشربه كان النبيذ
المباح ، أو غيرها من الاحتمالات التي أشار إليها الشيخ المامقاني رحمه الله في تنقيح المقال :
1 / 189 - 191 ضمن ترجمته ، فراجع .
( 2 ) في ( أ ) : محمود .
( 3 ) الاختيار : 201 رقم 353 .
( 4 ) ليس في ( أ ) .
( 5 ) الاختيار : 201 رقم 354 .
( 6 ) كذا في النسخ الخطية الثلاث وهو الصحيح ، ولكن في الاختيار المطبوع وبعض
الكتب الرجالية عند نقلهم الرواية عن الكشي في ترجمة " ثابت بن دينار " : أصبغ بن
عبد الملك ، وهو تحريف من النساخ ، أدى إلى افراد ترجمة خاصة في بعض الكتب الرجالية
بعنوان " أصبغ بن عبد الملك " لا يرد فيها سوى رواية الكشي المذكورة أعلاه .
وعلى ذلك لا يكون هناك وجود لشخص اسمه " أصبغ بن عبد الملك " والذي يؤيد
هذا الكلام هو عدم ذكره في المصادر الرجالية المتقدمة كرجال النجاشي أو الشيخ الطوسي
أو البرقي أو العلامة وغيرهم ، فلاحظ .