أبي عبد الله عليه السلام ، ( يروي نيفا وأربعين حديثا عن أبي عبد الله عليه السلام ) ( 1 ) .
أقول : ان نصر بن الصباح ضعيف ( 2 ) .
50 - الأحنف بن قيس ( 3 ) .
تضمن الكتاب أنه قال لمعاوية : تدر ( 4 ) على الناس عطياتهم وأرزاقهم ، فان
سألت المدد أتاك منا رجال سليمة الطاعة ، شديدة النكاية ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الاختيار : 347 رقم 645 ، وما بين القوسين ليس في المصدر ، ولكن أشير في
هامش المصدر إلى وجوده في باقي النسخ .
( 2 ) ذكره النجاشي في رجاله : 428 رقم 1149 وقال فيه : " غال المذهب " ، وقال
الشيخ الطوسي في رجاله : 515 رقم 1 في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام : " نصر بن
صباح يكنى أبا القاسم من أهل بلخ لقى جلة من كان في عصره من المشايخ والعلماء وروى عنهم
الا انه قيل كان من الطيارة ، غال " .
وذكر ابن داود في القسم الثاني من رجاله : 282 رقم 532 نقلا عن الكشي وابن
الغضائري بأنه غال ، وقال العلامة في القسم الثاني من رجاله : 262 رقم 2 انه : " غالى
المذهب ، وكان كثير الرواية : ، وقال الكشي في صدر الرواية الواردة في الاختيار : 322
رقم 584 : " حدثني أبو القاسم نصر بن الصباح وكان غاليا " وعلى هذا فان ضعفه ظاهر مما
ورد ، وستأتي ترجمته تحت رقم 443 فراجع .
( 3 ) هو " الأحنف بن قيس التميمي ، أبو بحر ، سكن البصرة ، اسمه الضحاك " هكذا
قال الشيخ الطوسي في رجاله : 7 رقم 64 عند عده إياه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ، وعده في : 35 رقم 6 من أصحاب أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وفى : 66 رقم 1
من أصحاب الحسن عليه السلام ، كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : 46 رقم
147 .
( 4 ) في النسخ الثلاث : يدر ، وما أثبته من المصدر .
( 5 ) الاختيار : 91 ضمن رقم 145 ، ويظهر من صدر هذه الرواية الوارد في المصدر
انه كان مداوم على الصيام وممن كان مع علي عليه السلام في صفين ، ومن الرواية رقم 146 الواردة في صفحة : 92 من الاختيار ان أمير المؤمنين عليه السلام كان يأذن له مع بني هاشم
في الدخول عند مشاورته لهم ، وهذا مما اختص به دون غيره ، وان كان سند الرواية الثانية :
" عن بعض العامة ، عن الحسن البصري ، عن الأحنف " .