عن ابن عبّاس مرفوعاً : « مَنْ حجَّ إلى مكّة ثمَّ قصدني في مسجدي كُتبت له حجّتان مبرورتان » .
أخرجه الفردوس في مسنده كما في « وفاء الوفاء 2 : 401 » ، و « نيل الأوطار 4 : 326 » .
( 16 )
عن رجل من آل الخطَّاب مرفوعاً : « مَنْ زارني متعمِّداً كان في جواري يوم القيامة ، ومَنْ مات في أحد الحرمين بعثه اللَّه في الآمنين من الآمنين ج » وزاد الشحامي عقب قوله جيوم القيامة ج :
« ومَنْ سكن المدينة وصبر على بلائها كنتُ له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة » .
روي بإسنادٍ فيه مِن الحفّاظ « 1 » :
1 - الحافظ أبو جعفر العقيلي المتوفّى 322 ه .
2 - الحافظ أبو الحسن الدارقطني المتوفّى 385 ه « 2 » .
3 - الحافظ أبو عبد اللّه الحاكم المتوفّى 405 ه .
4 - الحافظ أبو بكر البيهقي المتوفّى 458 ه ، في « شعب الإيمان » .
5 - الحافظ ابن عساكر الدمشقي المتوفّى 571 ه .
6 - الحافظ أبو محمّد عبد المؤمن الدمياطي المتوفّى 705 ه ،
هامش
( 1 ) أخرجه غير الذين ذكرهم العلّامة الأميني رضوان اللَّه تعالى عليه كلّ من : الزبيدي في اتحاف السّادة المتقين 4 : 416 ، والسيوطي في الدر المنثور 1 : 237 ، والمتقي الهندي في كنز العمال 5 : 136 / 12373 .
( 2 ) سنن الدارقطني 2 : 278 .