« وفيات الأعيان 2 : 121 » .
45 - جعفر بن عبد الواحد أبو البركات الثقفي المتوفّى 563 ه ، كان أبوه قد أقام في القضاء أشهر ثمّ مات فدفن بدار بدرب بهروز ، فلمّا مات الوالد اخرجا فدفنا عند رباط الزوزني المقابل لجامع المنصور « المنتظم 10 : 224 » .
46 - مهذّب الدّين سعد الله بن نصر بن الدّجاجي ، الفقيه الحنبلي ، توفّي 564 ه ودُفن بمقبرة الرباط ، ثمّ نُقل بعد خمسة أيّام فدفن عند والديه بمقبرة الإمام أحمد .
« البداية والنهاية 12 : 259 ، شذرات الذهب 4 : 213 » .
قال ابن الجوزي في المنتظم ج 10 ، ص 228 : دُفن إلى جانب رباط الزوزني في إرضاء الصوفيّة ، لأنّه أقام عندهم مدّة حياته ، فبقي على هذا خمسة أيّام ، وما زال الحنابلة يلومون ولده على هذا ويقولون : مثل هذا الرّجل الحنبلي أيّ شيء يصنع عند الصوفيّة ؟ ! فنبشه بعد خمسة أيّام بالليل وقال : كان قد أوصى أن يدفن عند والديه ، ودَفَنه عندهما .
قال الأميني : انظر لأيّ غايات تُنبش القبور عند القوم ، وتُنقل الجنائز من مدفن إلى مدفن .
47 - الخليفة المستنجد باللَّه ، توفّي 566 ه في ثامن ربيع الآخر ، ودفن بدار الخلافة ، ، ثمّ نُقل إلى الترب من الرّصافة في عشيّة الاثنين ثامن وعشرين من شعبان سنة وفاته .
الزيارة ( من فيض الغدير ) — صفحة 42
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٤٢