« أسد الغابة 3 : 177 ، الإصابة 2 : 321 ، و 4 : 245 » .
3 - المجذر بن زياد بن عمرو بن أحزم البلوي ، استشهد بأُحد ، وحملته أنيسة امّ عبد اللّه بن سلمة معه بإجازة صريحة من المُشرّع الأعظم كما مرّ .
4 - طلحة بن عبيد اللَّه التميمي « أحد العشرة المبشَّرة » المقتول في حرب الجمل سنة 36 ه ، ودفن بالبصرة في ناحية ثقيف . روى الحافظ ابن عساكر أنَّ عائشة بنت طلحة رأتْ أباها في المنام فقال لها : يا بنيّة حوِّليني من هذا المكان فقد أضرَّ بي الندى ، فأخرجته بعد ثلاثين سنة أو نحوها وهو طريٌّ لم يتغيّر منه شيء ، فدفن في الهجرتين في البصرة . وفي رواية : أنَّهم اشتروا داراً من دور آل أبي بكر فدفنوه فيها .
« تأريخ الشام 7 : 87 ، تأريخ ابن كثير 7 : 247 ، عمدة القاري 4 :
63 » .
5 - المدفونون في جوار مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال العيني في عمدة القارئ ج 4 ، 63 : أمر عثمان رضي الله عنه بقبور كانت عند المسجد أن تحوَّل إلى البقيع وقال : توسّعوا في مسجدكم » .
6 - شهداء أحد ، روى ابن الجوزي في « صفة الصفوة 1 : 147 » عن جابر قال : لمّا أراد معاوية أن يجري عينه الّتي بأُحد كتبوا إليه :
إنّا لا نستطيع أن نجريها إلّا على قبور الشهداء . فكتب : انبشوهم .
وفي نوادر الحكيم الترمذي ص 227 : أمر منادياً فنادى فيهم :
من كان له قتيلٌ فليخرج إليه ، قال جابر : فرأيتهم يحملون على
الزيارة ( من فيض الغدير ) — صفحة 32
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٣٢