ثمّ قال : هذا القول عند جميع المسلمين على اختلاف مذاهبهم ونحلهم من أقوال الردّة والكفر الواضح ، ونعوذ باللَّه من الخذلان .
وقبل هذا البيت :
وكذا الصّلاة لدى القبور تبرّكاً * بذوي القبور فليس بالصنع الرّدي
إنّ الأئمة من سلالة هاشم * ثقل النبيّ وقدوة للمقتدي
قالوا : الصّلاة لدى محلّ قبورنا * في الفضل تعدل مثلها في المسجد
عنهم روته لنا الثقات فبالهدى * عنهم إذا شئت الهداية فاقتد
شرف المكان بذي المكان محقّق * وأخو الحجا في ذاك لم يتردّد
خيّر عبادة ربّنا في مثله * من غيره فإليه فاعمد واقصد
وكذلكم طلب الحوائج عندها * من ربّنا أرجى لنيل المقصد
بركاتها تُرجى لداع أنها * بركات شخص في الضريح موسّد