أبي عوانة مشهد مبني باسفرائين يُزار وهو بداخل المدينة .
وقال الحافظ ابن عساكر : إنَّ قبر أبي عوانة باسفرائين مزار العالم ومتبرّك الخلق ، وبجنب قبره قبر الراوية عنه أبي نعيم ، وقريب من مشهده مشهد الإمام أبي إسحاق الأسفرائيني ، والعوام يتقرّبون إلى مشهد أبي إسحاق أكثر ممّا يتقربون إلى أبي عوانة ، وهم لا يعرفون قدر هذا الإمام الكبير المحدث أبي عوانة ، لبعد العهد بوفاته وقرب العهد بوفاة أبي إسحاق ، وكان جدّي إذا وصل إلى مشهد الأستاذ أبي إسحاق لا يدخله احتراماً ، بل كان يُقبّل عتبة المشهد ، وهي مرتفعة بدرجات ، ويقف ساعة على هيئة التعظيم والتوقير ، ثمّ يعبر عنه كالمودع لعظيم الهيبة والقدر ، وإذا وصل إلى مشهد أبي عوانة كان أشدّ تعظيماً له واجلالًا وتوقيراً ويقف أكثر من ذلك رحمهم اللَّه أجمعين . « وفيات الأعيان 2 : 469 ملخّصاً » .
29 - أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد ابن طباطبا المصري المتوفّى 348 ه ، دُفن بمصر وقبره معروف ومشهور بإجابة الدعاء ، رُوي إنَّ رجلًا حجّ وفاتته زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فضاق صدره لذلك ، فرآه صلى الله عليه وآله وسلم في نومه فقال له : إذا فاتتك الزيارة فزر قبر عبد اللَّه بن أحمد بن طباطبا ، وكان صاحب الرؤيا من أهل مصر . « وفيات الأعيان 1 : 282 » .
30 - الحافظ أبو الفضل صبح بن أحمد التميمي السمسار المتوفّى
الزيارة ( من فيض الغدير ) — صفحة 250
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٥٠