هو ببغداد كان يتوسّل بالامام أبي حنيفة ، ويجيء إلى ضريحه يزور فيسلّم عليه ، ثمّ يتوسّل اللَّه تعالى به في قضاء حاجاته .
وقال : قد ثبت أن الإمام أحمد توسّل بالامام الشافعي حتى تعجّب ابنه عبد اللَّه بن الإمام أحمد فقال له أبوه : إنَّ الشافعي كالشمس للناس وكالعافية للبدن . ولمّا بلغ الإمام الشافعي : أن أهل المغرب يتوسّلون بالامام مالك ، لم ينكر عليهم .
9 - مصعب بن الزبير المتوفّى 157 ه ، قال ابن الجوزي : زارت العامّة قبره بمسكن كما يُزار قبر الحسين عليه السلام . « المنتظم لابن الجوزي 7 : 206 » .
10 - ليث بن سعد الحنفي امام مصر توفيّ 175 ه ، ودفن بالقرافة الصغرى وقبره يُزار رأيته غير مرّة . « الجواهر المضيئة 417 » .
11 - مالك بن أنس امام المالكية المتوفّى 179 ه ، قبره ببقيع الغرقد في المدينة المنوّرة ، قال ابن جبير في رحلته 153 : عليه قبّة صغيرة مختصرة البناء . وقد مرّ ص 140 : إنَّ الفقهاء عدّوا زيارته من آداب من زار قبر النبيّ الأقدس صلى الله عليه وآله وسلم .
12 - الإمام الطاهر موسى بن جعفر عليهما السلام المدفون بالكاظمية الشهيد سنة 183 ه ، أخرج الخطيب البغدادي في تاريخه 1 : 120 باسناده عن أحمد بن جعفر ابن حمدان القطيعي قال : سمعت الحسن بن إبراهيم أبا علي الخلّال ( شيخ الحنابلة في عصره ) يقول : ما همّني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسلت
الزيارة ( من فيض الغدير ) — صفحة 237
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٣٧