يوحى علّمه شديد القوى . فقد صحَّ عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله : « إذا بلغت بنو أمية أربعين اتخذوا عباد اللَّه خولًا ، ومال اللَّه دغلًا » .
وصحَّ عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله : « إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلًا اتخذوا دين اللَّه دغلًا ، وعباد اللَّه خولًا ، ومال اللَّه دولًا » .
وصحَّ عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله لمّا استأذن الحكم بن أبي العاص عليه :
« عليه لعنة اللَّه وعلى من يخرج من صلبه إلّا المؤمن منهم وقليل ما هم ، يشرفون على الدنيا ويضعون في الآخرة ، ذوو مكر وخديعة ، يُعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق » . .
وصحَّ عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله لمّا أُدخل عليه مروان بن الحكم : « هو الوزغ بن الوزغ ، الملعون ابن الملعون » .
وصحَّ عن عائشة قولها : إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لعن اللَّه أبا مروان ومروان في صلبه ، فمروان فضض من لعنة اللَّه عز وجل » .
وصحَّ عن عبد اللَّه بن الزبير : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعن الحكم وولده « 1 » .
فحقيق على مروان أنْ يري الأمة الاسلامية أنه يُحامي عن التوحيد وقد رام أن يخذلها عن نبيها ويصغّره عندها ، وكيف يروقه نبيّ كان هذا هتافه فيه وفي أبيه وجده وأصله وشجرته ؟ تلك الشجرة الملعونة التي اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار .
هامش
( 1 ) هذه الأحاديث أخرجها جمع من الحفاظ بطرقهم ، وقد جمعها الحاكم وصححها في « المستدرك 4 : 479 - 482 » . « المؤلّف » .