Skip to main content

الثقات — Page 391

Contributors:

P.391
عن سيرته فكلهم قال ما حضره من تحسين ما هو عليه فسأل بن أبي ذئب عن ذلك فقال إن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني عن هذا فعل فقال سألتك إلا صدقت قال أما بعد إن سألت فانى أراك ظالما غشوما قعدت في أمر ليس هو لك وغصبته عمن هو له بحق ثم تأخذ الأموال من حيث لا يحل لك وتنفقها فيما لا يرضى الله ورسوله ولو وجدت أعوانا لخلعتك من هذا الامر وأدخلت فيه من هو أنصح لله وللمسلمين منك فأطرق الرشيد برأسه قال مالك فضممت إلى ثيابي كي لا يصيبني من دمه فرفع الرشيد رأسه فقال اما إنك أصدق القوم ثم قال لهم قوموا وأضعف لابن أبي ذئب في العطية وكان مع هذا يرى القدر ويقول به وكان مالك يهجره من أجله وكان مولده سنة ثمانين ومات سنة تسع وخمسين ومئة وكان له يوم مات تسع وسبعون سنة