Skip to main content

الثقات — Page 275

Contributors:

P.275
وقال لست أبايع لاثنتين فضربه ثلاثين سوطا ثم ألبسه ثيابا من شعر وأمر به فطيف به حتى بلغوا به الحناطين ثم ردده وأمر به إلى السجن فقال سعيد لولا أنى ظننت أنه القتل ما لبسته قلت أستر عورتي عند الموت مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء من كثرة من مات من الفقهاء فيها وقد قيل أنه مات سنة خمس ومائة سعيد بن جبير بن هشام مولى بنى والبة بن الحارث من بنى أسد بن خزيمة يروى عن بن عمر وابن عباس وجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه عمرو بن دينار وأيوب والناس كنيته أبو عبد الله وكان فقيها عابدا ورعا فاضلا وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى حيث كان على قضائها ثم خرج مع بن الأشعث في جملة القراء فلما هزم بن الأشعث بدير الجماجم هرب سعيد بن جبير إلى مكة فأخذه خالد بن عبد الله القسري بعد مدة وكان واليا لعبد الملك على مكة وبعث به إلى الحجاج فقال له الحجاج اختر لنفسك أي قتلة شئت فقال اختره أنت فان القصاص أمامك فقتله الحجاج بن يوسف سنة خمس وتسعين وهو بن تسع