Skip to main content

الثقات — Page 322

Contributors:

P.322
وكان عندهم بدمشق وبقى في العمل ثلاثة أشهر ثم قدم مروان بن محمد دمشق وراوده على أن يخلع نفسه بعد أن قاتله مروان فسمى المخلوع وبقى بعد ذلك مدة إلى أن مات بدمشق وقد قيل إن مروان بن محمد هو الذي قتله وصلبه وكان اليوم الذي خلع فيه إبراهيم بن الوليد يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من شهر صفر سنة سبع وعشرين ومائة مروان بن محمد بن مروان بن الحكم أبو عبد الملك وولى مروان بن محمد في اليوم الذي خلع فيه إبراهيم بن الوليد نفسه وذلك يوم الاثنين وكان يقال له مروان الحمار وإنما عرف بالحمار لقلة عقله وأمه أم ولد جارية كردية كان يقال لها لبابة وظهر أبو مسلم واسمه عبد الرحمن بن مسلم أحد بنى جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناف بخراسان يوم الخميس لعشر بقين من رمضان سنة تسع وعشرين ومائة فأظهر الدعوة للرضا من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دخل مرو وفض الجموع التي كانت بها مع نصر بن سيار وهرب نصر بن سيار بن أبي مسلم يريد العراق فمات
الثقات — Page 322 | ابن حبان