Skip to main content

الثقات — Page 313

Contributors:

P.313
فأسلم النصراني وصار مولى للحسين ثم أحدر الرأس إليهم فأعادوه إلى الصندوق ورحلوا فلما قربوا مكن دمشق قالوا نحب أن نقسم تلك الدنانير لان يزيد إن رآها أخذها منا ففتحوا الصندوق وأخرجوا الجراب بختمه وفتحوه فإذا الدنانير كلها قد تحولت خزفا وإذا على جانب من الجانبين من السكة مكتوب ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون وعلى الجانب الآخر سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون قالوا قد افتضحنا والله ثم رموها في بردى نهر لهم فمنهم من تاب من ذلك الفعل لما رأى ومنهم من بقي على إصراره وكان رئيس من بقي على ذلك الاصرار سنان بن أنس النخعي ثم أركب الأسارى من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء والصبيان أقتابا يابسة مكشفات الشعور وأدخلوا دمشق كذلك فلما وضع الرأس بين يدي يزيد بن معاوية جعل ينقر ثنيته بقضيب كان في يده ويقول ما أحسن ثناياه قد ذكرت كيفية هذه القصة وباليتها في أيام بنى أمية وبنى العباس في كتاب الخلفاء فأغنى عن إعادة مثلها في هذا الكتاب لاقتصارنا على ذكر الخلفاء الراشدين منهم في أول هذا الكتاب وقد بعث يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة المزني إلى المدينة لست