Skip to main content

الثقات — Page 296

Contributors:

P.296
للحكومة كارها حتى أشرتم على بها وغلبتموني عليها والله بيني وبينكم شهيد ثم كتبنا بيننا وبينهم كتابا وأنتم على ذلك من الشاهدين فقالت طائفة من القوم صدقت ورجعوا إلى الجماعة وبقيت طائفة منهم على قولهم فقال على هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا منهم أهل النهروان ورب الكعبة ثم إنهم عبروا الجسر إلى علي ليحاربوه فلما عبروا الجسر نادى على في العسكر استقبلوهم فاستقبلوهم والتقطوهم بالرماح فكان مع علي جمعية يسيرة إنما جاء على أن يردهم بالكلام وقد كانت الخوارج قريبا من حمسة آلاف فلما فرغوا من قتلهم قال على اطلبوا لي المخدع فكلبوه فلم يجدوه فقال اطلبوا المخدع فوالله ما كذبت ولا كذبت ثم دعا ببغلته البيضاء فركبها وجعل يقلب القتلى حتى أتى على فضاء من الأرض فقال قلبوا هؤلاء فإذا هم برجل ليس له ساعد بين جنبيه ثدي فيه شعرات إذا مدت امتدت وإذا تركت قلصت فقال على الله أكبر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج قوم فيهم رجل مخدع اليد ولولا أن تنكلوا عن العمل لأنبأتكم بما وعد الله