Skip to main content

الثقات — Page 265

Contributors:

P.265
وبلغ الخبر علي بن أبي طالب وطلحة والزبير وسعدا فخرجوا مذهلين كادت عقولهم تذهب لعظم الخبر الذي أتاهم حتى دخلوا على عثمان فوجدوه مقتولا واسترجعوا وقال على لابنيه كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب قالا لم نعلم قال فرفع يده ولطم الحسن وضرب صدر الحسين وشتم محمد بن طلحة وعبد الله بن الزبير ثم خرج وهو غضبان يسترجع فلقيه طلحة بن عبيد الله فقال ما لك يا أبا الحسين فقال على يقتل أمير المؤمنين رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من غير أن تقوم عليه بينة ولا حجة فقال له طلحة لو دفعه مروان إليهم لم يقتلوه فقال على لو خرج مروان إليكم لقتلتموه قبل أن يثبت عليه حكومة ثم أتى على منزله يسترجع فاشتغل الناس بعضهم ببعض وفزعوا ولم يتوهموا بأن هذه الكائنة تكون ثم حمل على سريره بين المغرب والعشاء وصلى عليه جبير بن مطعم ودلته في قبره نائلة بنت الفرافصة وأم البنين بنت عيينة بن حصن بن بدر الفزاري ودفن ليلة السبت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا اثنى عشر يوما وقتل يوم قتل عثمان من قريش عبد الله بن وهب بن زمعة الأسدي وعبد الله بن عبد الرحمن بن العوام والمغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي