Skip to main content

الثقات — Page 244

Contributors:

P.244
حتى فتحها صلحا معه البراء بن عازب وقرظة بن كعب وكان عمر بن الخطاب قد قتل وحذيفة قد افتتحها وجيشه كان عليها ثم انتقضوا حتى غزاهم أبو موسى وخرج عثمان بن عفان يوم الفطر إلى المصلى يكبر ويجهر بالتكبير حتى صلى العيد وانصرف وبعث على الحج عبد الرحمن بن عوف فخطبهم عبد الرحمن قبل التروية بيوم مكة بعد الظهر فلما زاغت الشمس خرج إلى منى وحج ونفر النفر الأول وكان قد ساق معه بدنات فنحرها في منحر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دخلت السنة الخامسة والعشرون غزا معاوية أرض الروم وفتح الحصون وولد له ابنه يزيد بن معاوية ثم نقضت الإسكندرية الصلح الذي صالحهم عمرو بن العاص عليه فغزاهم عمرو وظفر بهم وسباهم وبعث السبي إلى المدينة فردهم عثمان إلى ذمتهم وقال إنهم كانوا صلحا والذرية لا تنقض الصلح وإنما تنقض الصلح المقاتلة ونقض المقاتلة الصلح ليس يوقع السبي على ذراريهم ثم عزل عثمان بن عفان عمرو بن العاص عن الإسكندرية ومصر وولاهما عبد الله بن سعد بن أبي سرح فوجد عمرو من ذلك وكان بدء الشر بينه وبين عثمان عزله عن مصر والإسكندرية وكان عمرو قد بعث جيشه إلى المغرب فأصابوا غنائم كثيرة فلما دخل عبد الله بن سعد مصر واليا بعث جرائد الخيل إلى المغرب واستشار عثمان في إفريقية