Skip to main content

الثقات — Page 229

Contributors:

P.229
ويقول الله الله في الاسلام أن تخذلوه فإنكم باب بين المسلمين وبين المشركين فان كسر هذا الباب دخلوا على المسلمين يا أيها الناس إني هاز لكم الراية مرة فليتعاهد الرجل الخيل في حزمها وأعنتها ألا وإني هاز لكم الثانية فلينظر كل رجل منكم إلا موقف فرسه ومضرب رمحه ووجه مقاتله ألا وإني هاز لكم الثالثة ومكبر فكبروا الله واذكروه ومستنصر فاستنصروه ألا فحامل فاحملوا فقال رجل قد سمعنا مقالتك وحفظنا وصيتك فأخبرنا بأي النهار يكون ذلك حتى يكونوا على آلة وعدة قال النعمان ليس بمعنى أن يكون ذلك من أول النهار إلا شئ شهدته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا فلم يقاتل أول النهار لم يعجل بالقتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح ويطيب القتال وتحضر الصلاة وينزل النصر من السماء مع مواقيت الصلاة في الأرض فمكث المسلمون ينظرون إلى الراية ويراعونها حتى إذا زالت الشمس عن كبد السماء هز النعمان الراية هزة فانتزعوا المخالي عن الخيول وقرطوها الأعنة وأخذوا أسيافهم بأيمانهم والأترسة بشمائلهم وصلى كل رجل منهم ركعتين يبادر بهما ثم هز النعمان الراية ثانيا فوضع كل رجل منهم رمحه بين أذني فرسه ولزمت