Skip to main content

الثقات — Page 200

Contributors:

P.200
فحمد الله وأثنى عليه ثم دعا الناس إلى الجهاد ورغبهم فيه وقال إنكم أيها الناس قد أصبحتم في دار غير مقام بالحجاز وقد وعدكم الله على لسان نبيه كنوز كسرى وقيصر فسيروا إلى أرض فارس فسكت الناس لما ذكرت فارس فقام أبو عبيد بن مسعود الثقفي فقال يا أمير المؤمنين أنا أول من انتدب من الناس حتى اجتمعوا وأجمعوا على المسير ثم قال يا أمير المؤمنين اجتمع الناس أمر عليهم رجلا من المهاجرين أو من الأنصار فقال لا أومر عليهم إلا أول من انتدب منهم فأمر أبا عبيدة فقال إنه لم يمنعني أن أستعمل عليهم سليط بن قيس إلا أنه رجل فيه عجلة إلى القتال فأخاف ان يوقع الناس موقعا يهلككم فاستشره ثم سار أبو عبيد مع المثنى بن حارثة الشيباني والمسلمون معهما حتى إذا انتهى إلى بلاد قومه قام معه ربيعة فسار بهم وسار أبو عبيد بالناس حتى نزلوا باليمن وفيها مصلحة الأعاجم فاقتتلوا بها قتالا شديدا فانهزمت العجم ثم بعث أبو عبيدة بمن معه من المسلمين فالتقيا فاقتتلوا فهزم الجالنوس وأصحابه ودخل أبو عبيد باروسما حصنا لهم ونزل هو وأصحابه فيه