Skip to main content

الثقات — Page 196

Contributors:

P.196
ثم قام عمر بن الخطاب في الناس خطيبا وهي أول خطبة خطبها بعد ما استخلف فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أيها الناس إني لا أعلمكم من نفسي شيئا تجهلونه أنا عمر بن الخطاب وقد علمتم من هيئتي وشأني وإن بلاء الله عندي في الأمور كلها حسن وقد فارقني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنى راض بحمد الله لم يجد على في شئ من خلقي وأنا أسعد الناس بذلك إن شاء الله وقمت لخليفته من بعده بحق الطاعة وأحسنت له المؤازرة ولم أحرص على القيام عليكم كالذي حرص على ولكن خليفتكم المتوفى أوصى إلى بالخلافة عليكم برضى منكم وآلوه الهمة ذلكم وإياكم ولولا الذي أرجو أن يأجرني الله في قيامي عليكم لم أقم عليكم ولنحيته عن نفسي ووليته غيري وقد كنت أرى فيكم أمورا على عهد نبيكم صلى الله عليه وسلم كدت أكرهها ويسؤني منكم فقد رأيتم تشددي فيها والامر الذي أمر به من فوقي أريد طاعة الله وإقامة الدين فأطعتكم قد علمتم أو من علم ذلك منكم أنى قد كنت أفعل ذلك وليس لي عليكم من سلطان وأكن أهن في شئ منه وقد ولاني الله اليوم أمركم ولقد علمت أنى أنفع بحضرتكم لكم فانى أسأل الله ربي أن يعينني عليه