Skip to main content

الثقات — Page 192

Contributors:

P.192
يا أبا محمد أخبرني عن عمر فقال يا خليفة رسول الله هو والله أفضل من رأيك فيه من رجل ولكن فيه غلظة فقال لعبد الرحمن بن عوف ذلك لأنه رآني لينا فاشتد ولو آل إليه الامر لترك كثيرا مما هو عليه اليوم إني إذا غضبت على الرجل أراني الرضا عنه وإذا لنت له أراني الشدة عليه لا تذكر يا أبا محمد مما ذكرت لك شيئا قال نعم ثم دعا عثمان بن عفان فقال يا أبا عبد الله أخبرني عن عمر فقال أنت أخبر به فقال أبو بكر فعلى ذلك قال إن علمي أن سريرته خير من علانيته وأن ليس فينا مثله قال يرحمك الله يا أبا عبد الله لا تذكر مما ذكرت لك شيئا قال أفعل فقال له أبو بكر لو تركته ما عدوتك وما أدرى لعلي تاركه والخيرة له أن لا يلي أمركم ولوددت أنى خلو من أمركم وأنى كنت فيمن مضى من سلفكم ثم قال لعثمان اكتب هذا ما عهد عليه أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين أما بعد ثم أغمي عليه فذهب عنه فكتب عثمان أما بعد فقد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ولم الكم خيرا ثم أفاق أبو بكر فقال اقرأ على فقرأ عليه ذكر عمر فكبر أبو بكر فقال جزاك الله عن الاسلام خيرا ثم رفع أبو بكر يديه