Skip to main content

الثقات — Page 128

Contributors:

P.128
يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا كل شئ من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فان فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عنى فماذا أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء اللهم اشهد ثم أذن وأقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم صل بينهما شيئا ثم ركب حتى أتى الموقف فجعل بطن القصواء إلى الصخرة وجعل جبل الشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا والمسلمون معه حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا ثم أردف أسامة بن زيد خلفه ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شفق للقصواء الزمام ويقول بيده اليمنى أيها الناس السكينة كلما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى تصعد فلما أتى المزدلفة صلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا ثم اضطجع حتى طلع الفجر وصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل
الثقات — Page 128 | ابن حبان