الكريم ، بعد أن أذهب عنهم الرجس ، وجعلهم من المعصومين
ووعد من ركب سفينتهم بالنجاة ومن تخلف عنهم كان من
الهالكين ، وعلى أصحابه الكرام الميامين ، الذين نصروه
وعزروه ووقروه وباعوا أنفسهم لنصرة الدين ، وعرفوا الحق
فبايعوه بيقين ، وثبتوا بعده على المنهاج القويم ولم يغيروا ولم
يبدلوا وكانوا من الشاكرين ، فجزاهم الله خيرا عن الإسلام
والمسلمين . وعلى التابعين لهم والسائرين على هديهم إلى يوم
الدين . ربي تقبل مني فأنت السميع العليم ، واشرح لي
صدري فأنت الهادي إلى حق اليقين ، واحلل عقدة من لساني
فأنت واهب الحكمة لمن تشاء من عبادك المؤمنين ، رب زدني
علما وألحقني بالصالحين .
* * *
ثم اهتديت — صفحة 8
مساهمون: محمد التيجاني السماوي
ص٨