وأصبحت الرسائل ترد علينا من كل أنحاء العالم وعليها اسم شارع الإمام علي بن
أبي طالب ( ع ) ; الذي بارك اسمه الشريف مدينتنا الطيبة العريقة .
وعملا بنصائح الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) وكذلك بنصائح
علماء النجف الأشرف عمدنا إلى التقرب من إخوتنا من المذاهب الأخرى ولازمنا
الجماعة فكنا نصلي معا ، وخفت بذلك حدة التوتر وتمكنا من إقناع بعض الشبان
من خلال تساؤلاتهم عن كيفية صلاتنا ووضوئنا وعقائدنا
ثم اهتديت — صفحة 209
مساهمون: محمد التيجاني السماوي
ص٢٠٩