أيضا في صحيحه في كتاب الوصية أنه ذكر عند عائشة أن النبي أوصى إلى
علي ( 1 ) ، أنظر كيف يظهر الله نوره ولو ستره الظالمون .
أعود فأقول إذا كان هؤلاء الصحابة غير ثقات في نقل وصايا رسول الله فلا
لوم بعد ذلك على التابعين وتابعي التابعين .
وإذا كانت عائشة أم المؤمنين لا تطيق ذكر اسم علي ولا تطيب لها نفسا بخير
كما ذكر ذلك ابن سعد في طبقاته ( 2 ) والبخاري في صحيحه ( باب مرض النبي
ووفاته ) وإذا كانت تسجد لله شكرا عندما سمعت بموته ، فكيف يرجى منها ذكر
الوصية لعلي وهي من عرفت لدى الخاص والعام بعدائها وبغضها لعلي وأولاده
ولأهل بيت المصطفى .
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ج 3 ص 68 باب مرض النبي ووفاته صحيح مسلم ج ص 14 من كتاب
الوصية .
( 2 ) طبقات ابن سعد القسم الثاني من الجزء 2 ص 29 .