ألف صلاة ، والدرهم فيها بمئة ألف درهم .
والمدينة حرم الله وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين ( صلوات الله عليهما ) ،
الصلاة فيها بعشرة آلاف صلاة ، والدرهم فيها بعشرة آلاف درهم .
والكوفة حرم الله وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين ( ع ) ، الصلاة فيها
بألف صلاة ، والدرهم فيها بألف درهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 4 ، ص 586 ، ك ( الحج ) ب 236 ، ح 1 .
وسند هذا الحديث على هذه الصورة في الكافي بطبعتيه - الحروفية والحجرية - : ج 1 ،
ص 326 ، وفي النسخ الخطية المعتمدة ، وكذلك في الوسائل : ج 3 ، ص 524 ، ك ( الصلاة ) ب 44
من أبواب ( أحكام المساجد ) ح 13 ، إلا أن فيه " خالد بن ماد القلانسي " .
والوافي : مجلد 12 ، ص 44 ، ح 11478 ، ومرآة العقول - الطبعة الحجرية - : ج 3 ، ص 363 ،
أقول :
خلاد هنا مصحف عن خالد ، فإن أبن قولويه رواه في كامل الزيارات ة : ص 29 ، ب 8 ، ح 8 ،
باسناده عن " ظريف بن ناصح عن ، خالد القلانسي " .
وكذلك في الفقيه : ج 1 ، ص 228 ، ح 680 ، باسناده عن " خالد بن ماد القلانسي " .
والتهذيب : ج 6 ، ص 31 ، ح 58 ، كما في كامل الزيارات . وكذا الشيخ المفيد في كتاب المزار :
ص 5 ، ب 1 ، ح 2 .
ففي الجميع ( خالد ) ، هذا مضافا إلى ما تقدم آنفا عن الوسائل ، فإنه أخرجه من الكافي وفيه
( خالد ) أيضا ، وبذلك يعلم أنه لا وجود ل ( خلاد القلانسي ) أصلا .
وبهذا تبين بطلان ما استظهره في ( ترتيب أسانيد الكافي ) : ج 1 ، ص 205 من اتحاد خلاد
القلانسي مع خلاد السندي ،
وبعد هذا وقع الكلام في رواية إبراهيم بن هاشم ، عن خالد ، فقد حكم جماعة على هذا
الحديث - من أجل ذلك - بالارسال ، وهو ليس ببعيد ، لان في كامل الزيارات والفقيه أخرجاه
مسندا بغير ما في الكافي ، ولا يوجد فيهما إبراهيم بن هاشم أو من في طبقته ، يرويه عن خالد ،
فإن الأول رواه باسناده عن ظريف بن ناصح عنه والثاني إسناده إليه في المشيخة من الفقيه :
ج 4 ، ص 444 " . . . عن محمد بن عبد الجبار . عن النضر بن شعيب ، عنه " .