ذكره أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه لهم أوحى الله إليه ، فمطر ما شاء من سماء
إلى سماء حتى يصير إلى سماء الدنيا - فيما أظن ( 1 ) - ، فيلقيه إلى السحاب ،
والسحاب بمنزلة الغربال ، ثم يوحي الله إلى الريح أن اطحنيه وأذيبيه ذوبان
الماء ، ثم انطلقي به إلى موضع كذا وكذا ، فأمطري عليهم ، فيكون كذا وكذا
عبابا ( 2 ) وغير ذلك ، فتقطر عليهم على النحو الذي يأمرها به ، فليس من قطرة
تقطر إلا ومعها ملك حتى يضعها موضعها ، ولم ينزل من السماء قطرة من مطر
إلا بعدد معدود ووزن معلوم ، إلا ما كان من يوم الطوفان عك عهد نوح ( ع ) ،
فإنه نزل ماء منهمر ( 3 ) بالا وزن ولا عدد ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هذا الكلام من الراوي ، و ، لا يوجد في قرب الإسناد والعلل .
( 2 ) " العباب " : المطر الكثير . ( لسان العرب : ج 1 ، ص 573 " عبب " ) .
( 3 ) " الهمر " : الصب . ( المصدر السابق : ج 5 ، ص 266 " همر " ) .
( 4 ) الكافي : ج 8 ، ص 239 ، ح 326 .
* وعنه في مرآة العقول : ج 26 ، ص 195 ، ح 336 ، مع شرح .
* وفي الوافي - الطبعة الحجرية - : مجلد 3 ، ج 14 ، ص 128 ، ب 46 ، مع بيان .
* ورواه في قرب الإسناد : ص 73 " ح 235 ، عن هارون بن مسلم .
* ورواه في علل الشرائع : ص 463 ، ب 222 ( النوادر ) ، ح 8 ، عن أبيه ، عن عبد الله بن
جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم .
* وعن الكافي وقرب الإسناد في تفسير البرهان : ج 2 ، ص 284 ، آية 13 من سورة
الرعد ( 13 ) ، ح 2 ، وص 327 ، آية 21 من سورة الحجر ( 15 ) ، ح 2 ، وج 3 ، 144 ، آية
43 من سورة النور ( 24 ) ، ح 2 .
* وعن الكافي وقرب الإسناد والعلل في الوسائل : ج 5 ، ص 168 ، ك ( الصلاة ) ب 8 من
أبواب ( صلاة الاستسقاء ) ح 1 ، وفيه بعضه .
* وعنها - أيضا - في البحار : ج 59 ، ص 372 ، ك ( السماء والعالم ) ب 27 ، ح 2 ، وص 380 .
ح 24 - 25 ، مع بيان .
* وعن الكافي والعلل في تفسير نور الثقلين : ج 1 ، ص 42 ، سورة البقرة ( 2 ) ، ح 53 ، وج 5 ،
ص 179 ، سورة القمر ( 54 ) ، ح 16 ، وفي المورد الأخير بعضه فقط .
وينظر :
* الجعفريات : ص 241 .