الاستخفاف وقع الكفر ( 1 ) .
* * *
26 - علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، قال :
سئل أبو عبد الله ( ع ) وقيل له : ما الفرق بين من نظر إلى امرأة فزنى بها ، أو خمر
فشربها ، وبين من ترك الصلاة حتى لا يكون الزاني وشارب الخمر مستخفا كما
يستخف تارك الصلاة ؟ وما الحجة في ذلك ؟ وما العلة التي تفرق بينهما ؟
قال : الحجة أن كل ما أدخلت أنت نفسك فيه لم يدعك إليه داع ولم يغلبك
غالب شهوة - مثل الزنى وشرب الخمر - وأنت دعوت نفسك إلى ترك الصلاة
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 386 ، ك ( الايمان والكفر ) ب 165 ، ح 9 .
* وعنه في مرآة العقول : ج 11 ، ص 117 ، ح 9 ، مع شرح .
* وفي شرح المازندراني ص 483 .
* ورواه في قرب الإسناد . ص 47 ، ح 154 ، عن هارون بن مسلم .
* ورواه في الفقيه : ج 1 ، ص 206 ، ح 616 ، باسناده ، عن مسعدة بن صدقة ، وفيه :
" وروي عن مسعدة . . . " .
* وعن الكافي والفقيه في الوافي : مجلد 4 ، ص 189 ، ح 1796 ، ومجلد 7 ، ص 56 ، ح 5471 .
* ورواه في علل الشرائع : ج 2 ، ص 339 ، ب 37 ، ح 1 ، عن أبيه ، عن عبد الله بن
جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم .
* وعن قرب الإسناد والعلل في البحار : ج 69 ، ص 66 ، ك ( الايمان والكفر ) ب 30 ، ح 15 ،
وج 82 ، ص 314 ، ك ( الصلاة ) ب 1 ، ح 27 ، مع بيان .
* وعن الكافي وقرب الإسناد والفقيه والعلل في الوسائل : ج 3 ، ص 28 ، ك ( الصلاة ) ب 11
من أبواب ( أعداد الفرائض ونوافلها ) ح 2 - 3 .