پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن المجيد — صفحه 458

پدیدآورندگان:

ص۴۵۸
فأمّا شاهد الملك هو الملك بالقبضة ، فيقول القائل : هذه الدار في قبضتي ، وهذا الغلام في قبضتي ، يريد به : في ملكي ، فكان المعنى في قوله : * ( وما قَدَرُوا اللَّه حَقَّ قَدْرِه والأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُه ) * ، يريد في ملكه ، * ( والسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه ) * ، يريد به أنّها مطويات بقدرته . وليس المراد بالقدرة هاهنا معنى من المعاني ، كالكون ، والحركة ، والقدرة التي يقدر بها الحيوان ، وإنّما يريد به أنّها مطويات بكونه قادرا على طيّها ، كما يقول القائل : لي على كذا وكذا قدرة ، هو يعنى أنّه قادر عليه إذ كان أكثر من يتكلَّم بهذا الكلام لا يقصد به إلى إثبات معنى من المعاني قائم بالذات ، بل يقصد به ما ذكرناه ( 1 ) . [ انظر : سورة فصّلت ، آية 11 - 12 ، وسورة الغافر ، آية 20 . ]
پاورقی
( 1 ) الرّسالة العكبرية ( الحاجبية ) 131 ، والمصنفات 6 : 82 .
تفسير القرآن المجيد — صفحه 458 | الشيخ المفيد / السيد محمد علي أيازي