پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن المجيد — صفحه 306

پدیدآورندگان:

ص۳۰۶
وليس ذلك [ الكثرة ] علامة على الصواب ، بل هو في الأغلب دليل على الضلال ، وقد نطق بذلك القرآن قال اللَّه تعالى : * ( وما أَكْثَرُ النَّاسِ ولَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ) * ، وقال تعالى : وما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّه إِلَّا وهُمْ مُشْرِكُونَ ( 1 ) ، وقال تعالى : وأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ ( 2 ) ، وقال تعالى : وإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ( 3 ) ، وقال تعالى : وما آمَنَ مَعَه إِلَّا قَلِيلٌ ( 4 ) في آيات يطول بإثباتها الكتاب ( 5 ) . [ وللكلام تتمّة ، انظر : الإفصاح : 42 ، في معيار الحقّ . ] [ انظر : سورة يوسف ، آية 103 ، في معيار الحقّ في القرآن ، من الإفصاح : 42 . ]
پاورقی
( 1 ) يوسف : 106 . ( 2 ) المائدة : 59 . ( 3 ) ص : 24 . ( 4 ) هود : 40 . ( 5 ) الإفصاح : 42 .
تفسير القرآن المجيد — صفحه 306 | الشيخ المفيد / السيد محمد علي أيازي