پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن المجيد — صفحه 114

پدیدآورندگان:

ص۱۱۴
وقال الباقون من أصحابنا : إنّ ذكر طعام أهل الكتاب في هذه الآية ، يختصّ بحبوبهم وألبانهم ، وما شاكل ذلك ، دون ذبائحهم ، بما قدمنا ذكره من الدلائل وشرحناه من البرهان ، لاستحالة التضادّ بين حجج اللَّه تعالى والقرآن ، ووجوب خصوص الذكر بدلائل الاعتبار ، وهذا كاف لمن تأمّله ( 1 ) . [ انظر : سورة الأنعام ، آية 121 ، وسورة المائدة ، آية 5 ، في حكم ذبيحة أهل الكتاب . ]
پاورقی
( 1 ) رسالة في ذبائح أهل الكتاب ، والمصنفات 9 : 25 .