و فرزندش محمد از وى روايت مىكرده و فقيهى محدّث بوده است .
مؤلف گويد : بهطورى كه از پارهاى از مواضع از جمله اجازهء شيخ حسين بن على بن حمّاد ليثى واسطى به شيخ نجم الدّين خضر بن محمد بن نعيم مطارآبادى و از اجازات ديگر برمىآيد على بن شهرآشوب از پدرش شهرآشوب روايت مىكرده است .
شيخ على بن شهيفنه حلّى
وى فاضلى دانشور و شاعر بشمار مىآمده و ممكن است از معاصران ابن فهد حلّى بوده باشد .
هفت فقره چكامهء او را كه در سوگ حضرت امام حسين عليه السّلام سروده بود ، ضمن مجموعهاى در اردبيل ديدهام و آن مجموعه به خط شيخ محمد بن على بن حسن جباعى عاملى شاگرد ابن فهد ياد شده بوده است .
ممكن است با توجه بهمعناى شهيفنه اين كلمه منتسب به مادر بوده باشد .
شيخ معاصر در امل الآمل گويد : شيخ على شهيفينى ( شفيهنى ) حلّى شاعرى اديب و بافضيلت بوده و مدايح بسيارى در ستايش از امير المؤمنين و ديگر از ائمه طاهرين عليهم السّلام سروده است از آن جمله :
يا روح أنس من اللّه البداء بدا * و روح قدس على العرش العلّي بدا
يا علة الخلق يا من لا يقارب خي * ر المرسلين سواه مشبه أبدا
يا من به كمل الدّين الحنيف و للا * يمان من بعد و هن ميله عضدا
يا صاحب النّص فى خم و من رفع ال * نبى منه على رغم العدى عضدا
أنت الذى اختارك الهادى البشير أخا * و ما سواك ارتضى من بينهم أحدا
أنت الذى عجبت فيك الملائك فى * بدر و من بعدها اذ شاهدوا أحدا
مولاى دونكها بكرا منقحة * ما جاورت غير مغنى حلة بلدا
دقت فراقت لذى علم و ينكر مع * ناها البليد و لا عقب على البلدا
- اى روح دلنشين كه از سوى خدا بر جهانيان ارزانى گرديدهاى و اى روح پاكيزه كه بر عرش خداى بزرگ ظاهر شدهاى .