تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الصراط المستقيم — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨
جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلَّوا وأضلَّوا « 1 » . وفي كثير من الأخبار أنّ أهل الضلال هم المستضعفون بل في بعضها تثليث الإيمان والكفر بالضلالة . عن العيّاشي عن مولينا الصادق عليه السّلام قال : الناس على ستّ فرق يؤتون كلَّهم إلى ثلث فرق : الإيمان ، والكفر ، والضلال ، وهم أهل الوعد من الَّذين وعدهم اللَّه الجنّة والنار المؤمنون والكافرون والمستضعفون والمرجون لأمر اللَّه إمّا يعذبهم وإمّا يتوب عليهم ، والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيّئا وأهل الأعراف « 2 » . وفيه عن زرارة قال دخلت أنا وحمران أو أنا وبكير « 3 » على أبى جعفر عليه السّلام قال قلنا له إنّما نمد المطمر قال : وما المطمر ؟ قلنا : الترّفمن وافقنا من علويّ أو غيره تولَّيناه ، ومن خالفنا من علوي أو غيره برئنا منه ، فقال لي : يا زرارة قول اللَّه أصدق من قولك فأين الَّذين قال اللَّه عزّ وجل : * ( إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ) * « 4 » ، أين المرجون لأمر اللَّه ، أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيّئا ، أين أصحاب الأعراف ، أين المؤلَّفة قلوبهم . وزاد حماد في الحديث قال زرارة : فارتفع صوت أبي جعفر عليه السّلام وصوتي حتى كان يسمعه من على باب الدار . وزاد فيه جميل عن زرارة : فلمّا كثر الكلام بيني وبينه قال لي : يا زرارة حقّا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 2 / 83 عن تفسير الإمام عليه السّلام . ( 2 ) البحار : ج 72 / 165 - 166 عن تفسير العياشي ج 2 / 111 . ( 3 ) في البحار وتفسير العياشي ليس « أو أنا وبكير » . ( 4 ) النساء : 98 .