* ( بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعاً ) * « 1 » بأسانيد قال : قال رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ) :
أيها الناس إني قد تركت فيكم الثقلين خليفتين إن أخذتم بهما لن تضلَّوا بعدي أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود ما بين السماء والأرض أو ( قال : إلى الأرض ) وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنّهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض « 2 » .
ورواه الحميدي « 3 » في « الجمع بين الصحيحين » بعدّة طرق .
وروي السيوطي في « الدر المنثور » بالإسناد عنه عليه السلام : إني تركت فيكم خليفتين كتاب اللَّه حبل ممدود ما بين السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض « 4 » .
ورواه أيضا عن ابن سعد وأحمد والطبراني .
وبالجملة فالأمّة متفّقة على نقله وقبوله ، ولذا قال السيد « 5 » رضي اللَّه عنه في
هامش
( 1 ) آل عمران : 103 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 7 ص 25 ط . القديم نقلا عن الطرائف .
( 3 ) الحميدي الحافظ أبو عبد اللَّه محمد بن أبو نصر الأندلسي توفى ببغداد سنة 488 .
ومن شعره :
لقاء الناس ليس يفيد شيئا * سوى الهذيان من قيل وقال
فاقلل من لقاء الناس إلا * لأخذ العلم أو إصلاح حال
( 4 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج 2 ص 60 ط . مصر .
( 5 ) السيد علم الهدى أبو القاسم علي بن الحسين الشهير بالسيد المرتضى كان متكلما ، فقيها أصوليا ، أديبا لغويا صاحب تصانيف قيّمة منها الشافي الذي لم يكتب مثله في الإمامة توفى سنة 436 - قيل إنّه ينشأ في احتضاره البيتين :
لئن كان حظَّي عاقني عن سعادتي * فإنّ رجائي واثق بحليم
وإن كنت من زاد التقية والتقى * فقيرا فقد أمسيت ضيف كريم