القرآن فإنّي قرأت تنزيله على أمير المؤمنين عليه السّلام وعلَّمني تأويله « 1 » وقال الشعبي « 2 » : ما أحد أعلم بكتاب اللَّه بعد نبيّ اللَّه من علي بن أبي طالب عليه السلام « 3 » ثم بعد أمير المؤمنين عليه السّلام الذين فسّروا القرآن وكشفوا النقاب عن وجهه هم الأئمّة المعصومون عليهم السلام الرّاسخون في العلم .
ثم بعدهم أصحابهم الذين اقتبسوا من مشكاة أنوارهم ، والتمسوا من جواهر أسرارهم ممّا يتعلَّق بالشرائع والأحكام والحلال والحرام ومسائل الأصول والقصص والتفسير وغيرها ، فصنّفوا في أنواع علوم القرآن مصنّفات كثيرة .
قال مؤلَّف الصّراط المستقيم : المضبوط في كتب الرّجال من كتب أصحاب الأئمّة عليهم السلام أزيد من ستّة آلاف كتاب .
* ( نموذج من أسماء المفسّرين ) *
إلى عصر المؤلَّف
إليك أسماء بعض المفسّرين من القرن الأوّل إلى عصر مؤلَّف « صراط المستقيم » على حسب تواريخ وفياتهم :
هامش
( 1 ) تنقيح المقال في علم الرجال ج 3 / 262 .
( 2 ) الشعبي : عامر بن شراحيل الحميري أبو عمرو التابعي ولد سنة ( 19 ) بالكوفة وكان نديم عبد الملك بن مروان وسميره ورسوله إلى ملك الروم ، مات بالكوفة فجأة سنة ( 103 ) ه - الاعلام ج 4 / 18 -
( 3 ) بحار الأنوار ج 92 / 93 .