تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المبين — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
سورة المرسلات مكيّة وهي خمسون آية * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * 1 - * ( والْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ) * الواو للقسم ، والمراد بالمرسلات الرياح لقوله تعالى : « اللَّه الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ - 48 الروم » وعرفا : متتابعة ، ونصب على الحال . 2 - * ( فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً ) * تسير بسرعة ، وتعصف بشدة ، والنصب على المفعول المطلق . 3 - * ( والنَّاشِراتِ نَشْراً ) * تنشر السحب في الفضاء ، والأمطار في الأرجاء . 4 - * ( فَالْفارِقاتِ فَرْقاً ) * هي الملائكة تنزل على الأنبياء بما يفرّق بين حلال اللَّه وحرامه . 5 - 6 - * ( فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً ) * الوحي الذي تنزل به الملائكة على الرسل هو أنذر للعصاة ، وعذر للَّه إذا عاقب ، وبكلمة لقد أعذر من أنذر . 7 - * ( إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ ) * جواب القسم ، والموعود . به يوم القيامة . 8 - * ( فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ) * ذهب ضوءها ، وفي آية ثانية انكدرت أي تناثرت . 9 - * ( وإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ ) * وفي آية ثانية انفطرت أي تصدعت الكواكب وانشقت ، والمعنى واحد . 10 - * ( وإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ ) * أزيلت من أماكنها ، وذهبت مع الريح . 11 - 12 - * ( وإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ) * من التوقيت ليوم معلوم وهو الذي أشار إليه سبحانه بقوله : 13 - * ( لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ الْفَصْلِ ) * يجمع سبحانه يوم القيامة الأنبياء والأوصياء والعلماء العاملين . ليشهدوا على الخلق بأنهم بلغوا على الوجه المطلوب ، وخرجوا من عهدة التكليف . 14 - * ( وما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ ) * كرر سبحانه هذا اليوم لشدة أهواله وكثرة زلزاله . 15 - * ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) * ويل : حلول الشر . ويومئذ : يوم القيامة ، والهلاك لمن كذب به أو آمن ، ولم يعمل له . 16 - * ( أَلَمْ نُهْلِكِ الأَوَّلِينَ ) * لأنهم كذبوا المرسلين كقوم نوح . 17 - * ( ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الآخِرِينَ ) * كقوم لوط . 18 - * ( كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) * الذين كذبوا محمدا
التفسير المبين — صفحة 784 | محمد جواد مغنية