تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المبين — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
83 - * ( وإِنَّ مِنْ شِيعَتِه لإِبْراهِيمَ ) * كان إبراهيم الخليل ( ع ) على سنة نوح ( ع ) قولا وعملا . 84 - * ( إِذْ جاءَ رَبَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) * من كل ما يشين . 85 - * ( إِذْ قالَ لأَبِيه وقَوْمِه ما ذا تَعْبُدُونَ ) * أنكر عليهم عبادة الأصنام . 86 - * ( أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّه تُرِيدُونَ ) * أتطلبون الزور والباطل بالتعبد لغير اللَّه . 87 - * ( فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ) * أي شيء تظنون باللَّه أن يفعل بكم إذا لاقيتموه غدا ؟ 88 - * ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ) * يوهم قومه أنه يبحث عن رب العالمين كما في الآية 76 من الأنعام . 89 - * ( فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ) * للمفسرين أقوال في معنى السقيم هنا ، وأرجحها للاعتبار أنه في شك وحيرة من أجل قومه وهدايتهم . 90 - * ( فَتَوَلَّوْا عَنْه مُدْبِرِينَ ) * غير صاغرين إليه ولا مكترثين . 91 - * ( فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ ) * مال إليها * ( فَقالَ ) * للأصنام * ( أَلا تَأْكُلُونَ ) * من هذا الطعام الموضوع بين أيديكم . 92 - * ( ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ) * قال هذا احتقارا للأصنام واحتجاجا على من يعبدها . 93 - * ( فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ ) * مال على الأصنام تدميرا وتحطيما . 94 - * ( فَأَقْبَلُوا إِلَيْه يَزِفُّونَ ) * أسرع إليه قومه ، وأنكروا عليه ما فعل بآلهتهم . 95 - 96 - * ( قالَ أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ) * بأيديكم وتحرسونها من الاعتداء ، لعجزها أن تدافع عن نفسها ، فكيف تكون آلهة ؟ 97 - * ( قالُوا ابْنُوا لَه بُنْياناً ) * أتونا : واملأوه وقودا ، وألقوه فيه . 98 - * ( فَأَرادُوا بِه كَيْداً ) * الإحراق بالنار * ( فَجَعَلْناهُمُ الأَسْفَلِينَ ) * المغلوبين حيث جعل سبحانه النار بردا وسلاما على إبراهيم ، وتقدم في الآية 51 - 70 من الأنبياء . 99 - * ( وقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ ) * بعد ما نصره اللَّه على قومه فارقهم وسأل اللَّه أن يشمله بتوفيقه وعنايته . 100 - * ( رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ) * بلغ إبراهيم ( ع ) من الكبر عتيا ، ولم يرزق ولدا ، فسأل ربه ذرية مؤمنة صالحة . 101 - * ( فَبَشَّرْناه بِغُلامٍ حَلِيمٍ ) * وهو إسماعيل . 102 - * ( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَه السَّعْيَ ) * لما كبر إسماعيل وترعرع ، واستطاع أن يساعد أباه في عمله * ( قالَ ) * إبراهيم