حيث إنها تزيد في طولها وعرضها وعمقها كأنها تنفث في العقد الثلاثة ، وبال * ( حاسِدٍ ) * الحيوان فإنه إنما يقصد غيره غالبا طمعا فيما عنده ، ولعل إفرادها من عالم الخلق لأنها الأسباب القريبة للمضرة .
عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم « لقد أنزلت عليّ سورتان ما أنزل مثلهما وإنك لن تقرأ سورتين أحب ولا أرضى عند اللَّه منهما يعني المعوذتين » .
أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي ) — صفحة 349
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٣٤٩