الَّذِي يُؤْتِي مالَه يَتَزَكَّى ( 18 ) .
* ( فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ) * تتلهب .
* ( لا يَصْلاها ) * لا يلزمها مقاسيا شدتها . * ( إِلَّا الأَشْقَى ) * إلا الكافر فإن الفاسق وإن دخلها لا يلزمها ولذلك سماه أشقى ووصفه بقوله :
* ( الَّذِي كَذَّبَ وتَوَلَّى ) * أي كذب الحق وأعرض عن الطاعة .
* ( وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى ) * الَّذي اتقى الشرك والمعاصي فإنه لا يدخلها فضلا عن أن يدخلها ويصلاها ، ومفهوم ذلك أن من اتقى الشرك دون المعصية لا يجنبها ولا يلزم ذلك صليها فلا يخالف الحصر السابق .
* ( الَّذِي يُؤْتِي مالَه ) * يصرفه في مصارف الخير لقوله : * ( يَتَزَكَّى ) * فإنه بدل من * ( يُؤْتِي ) * أو حال من فاعله .
وما لأَحَدٍ عِنْدَه مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ( 19 ) إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْه رَبِّه الأَعْلى ( 20 ) ولَسَوْفَ يَرْضى ( 21 )
* ( وَما لأَحَدٍ عِنْدَه مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ) * فيقصد بإيتائه مجازاتها .
* ( إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْه رَبِّه الأَعْلى ) * استثناء منقطع أو متصل عن محذوف مثل لا يؤتى إلا ابتغاء وجه ربه لا لمكافأة نعمة .
* ( وَلَسَوْفَ يَرْضى ) * وعد بالثواب الذي يرضيه . والآيات نزلت في أبي بكر رضي اللَّه تعالى عنه حين اشترى بلالا في جماعة تولاهم المشركون فأعتقهم ، ولذلك قيل : المراد بالأشقى أبو جهل أو أمية بن خلف .
عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم « من قرأ سورة والليل أعطاه اللَّه سبحانه وتعالى حتى يرضى وعافاه من العسر ويسر له اليسر » .