* ( فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ) * يتمنى الثبور ويقول يا ثبوراه وهو الهلاك .
* ( وَيَصْلى سَعِيراً ) * وقرأ الحجازيان والشامي * ( ويَصْلى ) * لقوله : * ( وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ) * وقرئ « ويصلى » لقوله : ونصليه جهنم .
إِنَّه كانَ فِي أَهْلِه مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّه ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلى إِنَّ رَبَّه كانَ بِه بَصِيراً ( 15 )
* ( إِنَّه كانَ فِي أَهْلِه ) * أي في الدنيا . * ( مَسْرُوراً ) * بطرا بالمال والجاه فارغا عن الآخرة .
* ( إِنَّه ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ) * لن يرجع إلى اللَّه تعالى .
* ( بَلى ) * إيجاب لما بعد * ( لَنْ ) * . * ( إِنَّ رَبَّه كانَ بِه بَصِيراً ) * عالما بأعماله فلا يهمله بل يرجعه ويجازيه .
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ( 16 ) واللَّيْلِ وما وَسَقَ ( 17 ) والْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( 19 )
* ( فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ) * الحمرة التي ترى في أفق المغرب بعد الغروب . وعن أبي حنيفة رحمه اللَّه تعالى :
أنه البياض الذي يليها ، سمي به لرقته من الشفقة .
* ( وَاللَّيْلِ وما وَسَقَ ) * وما جمعه وستره من الدواب وغيرها يقال : وسقه فاتسق واستوسق ، قال :
مستوسقات لو يجدن سائقا . أو طرده إلى أماكنه من الوسيقة .
* ( وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ) * اجتمع وتم بدرا .
* ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) * حالا بعد حال مطابقة لأختها في الشدة ، وهو لما طابق غيره فقيل للحال المطابقة ، أو مراتب من الشدة بعد المراتب هي الموت ومواطن القيامة وأهوالها ، أو هي وما قبلها من الدواهي على أنه جمع طبقة . وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي * ( لَتَرْكَبُنَّ ) * بالفتح على خطاب الإنسان باعتبار اللفظ ، أو الرسول عليه الصلاة والسلام على معنى * ( لَتَرْكَبُنَّ ) * حالا شريفة ومرتبة عالية بعد حال ومرتبة ، أو * ( طَبَقاً ) * من أطباق السماء بعد طبق ليلة المعراج وبالكسر على خطاب النفس ، وبالياء على الغيبة و * ( عَنْ طَبَقٍ ) * صفة ل * ( طَبَقاً ) * أو حال من الضمير بمعنى مجاوز ال * ( طَبَقٍ ) * أو مجاوزين له .
فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) وإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ( 21 )
* ( فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) * بيوم القيامة .
* ( وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ) * لا يخضعون أو * ( لا يَسْجُدُونَ ) * لتلاوته . لما
روي : أنه عليه الصلاة والسلام قرأ * ( واسْجُدْ واقْتَرِبْ ) * فسجد بمن معه من المؤمنين ، وقريش تصفق فوق رؤوسهم فنزلت .
واحتج به أبو حنيفة على وجوب السجود فإنه ذم لمن سمعه ولم يسجد . وعن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه أنه سجد فيها وقال : واللَّه ما سجدت فيها إلا بعد أن رأيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم يسجد فيها .
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ( 22 ) واللَّه أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ ( 23 ) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 24 ) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 25 )
* ( بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ) * أي بالقرآن .