ايمانه " فإنه لو اخر ) قوله من آل فرعون عن قوله يكتم ايمانه ( لتوهم انه من صلة
يكتم ) أي يكتم ايمانه من آل فرعون ( فلم يفهم انه ) أي ذلك الرجل كان ( منهم )
أي من آل فرعون .
والحاصل انه ذكر للرجل ثلاثة أوصاف انه مؤمن ، ومن آل فرعون ، ويكتم
ايمانه ، قدم الأول أعني مؤمن لكونه أشرف ثم الثاني لئلا يتوهم خلاف المقصود ( أو )
لان في التأخير اخلالا ( بالتناسب كرعاية الفاصلة نحو قوله تعالى " فأوجس في
نفسه خيفة موسى " ) بتقديم الجار والمجرور والمفعول على الفاعل لان فواصل الآي
على الألف .
مختصر المعاني — صفحة 114
مساهمون: التفتازاني
ص١١٤