تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصافي — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
سورة العاديات مدنية عن ابن عباس وقتادة وقيل مكية عدد آيها إحدى عشرة آية بالاجماع بسم الله الرحيم ( 1 ) والعاديات ضبحا قيل اقسم الله بخيل الغزاة تعدو فتضبح ضبحا وهو أصوات أنفاسها عند العدو . وفي المجمع عن علي ( عليه السلام ) هي الإبل حين ذهب إلى غزوة بدر تمد أعناقها في السير فهي تضبح أي تضبع . وفي رواية أخرى عنه ( عليه السلام ) هي الإبل من عرفة إلى مزدلفة ومن مزدلفة إلى منى . ( 2 ) فالموريات قدحا فالتي توري النار أي تخرجها بحوافرها من حجارة الأرض القمي قال كانت بلادهم فيها حجارة فإذا وطأتها سنابك الخيل كان تنقدح عنها النهار . ( 3 ) فالمغيرات تغير أهلها على العدو صبحا في وقت الصبح القمي أي صبحهم بالغارة . ( 4 ) فأثرن به نقعا فهيجن بذلك غبارا القمي أي ثارت الغبرة من ركض الخيل . ( 5 ) فوسطن به جمعا من جموع الأعداء القمي قال توسط المشركون بجمعهم كأنه أراد به إحاطتهم بالمشركين أو هو من غلط الكتاب والصحيح المشركين .