تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصافي — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
سورة الفجر مكية وهي اثنتان وثلاثون آية كوفي شامي تسع وعشرين بصري بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) والفجر ( 2 ) وليال عشر اقسم الله بانفجار الصبح القمي قال ليس فيها واو وإنما هو الفجر وليال عشر قال عشر ذي الحجة . ( 3 ) والشفع والوتر وقرئ بالفتح قيل أي الأشياء كلها شفعها ووترها والقمي قال الشفع ركعتان والوتر ركعة قال وفي حديث آخر قال الشفع الحسن والحسين ( عليهما السلام ) والوتر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وفي المجمع عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) الشفع يوم التروية والوتر يوم عرفة . ( 4 ) والليل إذا يسر قيل إذا يمضي كقوله والليل إذا أدبر القمي قال هي ليلة جمع . ( 5 ) هل في ذلك قسم لذي حجر يعتبره . القمي عن الباقر ( عليه السلام ) يقول لذي عقل والمقسم عليه محذوف أي ليعذبن كما يدل عليه ما بعده . ( 6 ) ألم تر كيف فعل ربك بعاد يعني أولاد عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح ( عليه السلام ) قوم هود سموا باسم أبيهم كذا قيل . ( 7 ) إرم عطف بيان لعاد على تقدير مضاف أي سبط ارم أو أهل ارم ذات العماد